احمد بن محمد بن عبد الكريم الأشموني / زكريا بن محمد الانصاري

672

منار الهدى في بيان الوقف و الابتدا و معه المقصد لتلخيص ما في المرشد للأنصاري

حَيْثُ نَشاءُ كاف ، على استئناف ما بعده الْعامِلِينَ كاف ، ومثله : حول العرش على استئناف ما بعده ، وليس بوقف إن علق ما بعده بما قبله بِحَمْدِ رَبِّهِمْ تامّ ، لأن الماضي لا يعطف على المستقبل ، ومثله في التمام بالحق على استئناف ما بعده ، آخر السورة ، تامّ . سورة المؤمن مكية « 1 » إلا قوله : إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا الآيتين فمدني ، كلمها : ألف ومائة وتسع وتسعون كلمة ، وحروفها أربعة آلاف وسبعمائة وستون حرفا ، وآيها ثمانون وإحدى أو ثلاث أو خمس أو ست وثمانون آية حم بسكون الميم كسائر الحروف المقطعة ، وهي قراءة العامة . وقرأ الزهري برفع الميم خبر مبتدإ محذوف أو مبتدأ والخبر ما بعدها ، ومنعت من الصرف للعلمية والتأنيث أو العلمية وشبه العجمة ، وذلك ؛ أنه ليس في الأوزان العربية فاعيل ، بخلاف الأعجمية ففيها قابيل وهابيل ، وفي الحديث : « لكل شيء لباب ، ولباب القرآن الحواميم » وفيه

--> ( 1 ) وهي سورة غافر ، وسميت بالمؤمن ، لذكر مؤمن آل فرعون فيها وقصته ، وهي ثمانون ، وخمس في الكوفي ، وست في الشامي ، وأربع في الحجازي ، واثنان في البصري ، والخلاف في تسع آيات : حم [ 1 ] كوفي ، كاظِمِينَ [ 18 ] غير كوفي ، بَنِي إِسْرائِيلَ الْكِتابَ [ 53 ] غير بصري ومدني أخير يُسْحَبُونَ [ 71 ] سماوي ومدني أخير الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ [ 58 ] شامي ومدني أخير يُسْحَبُونَ فِي الْحَمِيمِ [ 72 ] مدني ، مكي يَوْمَ هُمْ بارِزُونَ [ 16 ] شامي ، التَّلاقِ [ 15 ] غير شامي ، تُشْرِكُونَ [ 73 ] سماوي . وانظر : « التلخيص » ( 393 ) .